اختبار يدوي لا مخرجات أدوات
الماسحات الآلية تلتقط الأنماط المعروفة وتفوّت ما يهمّ فعلًا: ثغرات منطق الأعمال، وتجاوز الصلاحيات، وسلاسل الاستغلال. يختبر باحثونا أنظمتك يدويًا، وتُراجَع كل ثغرة ويُتحقَّق منها ويُعاد إنتاجها قبل أن تصلك.
ريلاينت منصة سعودية لاختبار الاختراق كخدمة (PTaaS)، مقرّها الرياض ومرخّصة من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني. يختبر باحثونا تطبيقات الويب وواجهات API وتطبيقات الجوال وأصولك الخارجية يدويًا كما يفعل المهاجم الحقيقي، ولا تدفع إلا إذا أكّدنا ثغرة حرجة أو عالية.
اختبار يدوي لتطبيق الويب يغطي المصادقة والصلاحيات ومنطق الأعمال والحقن.
اختبار يدوي لواجهات REST وGraphQL: التفويض، والرموز، والإسناد الجماعي، وحدود الاستخدام.
اختبار يدوي لتطبيقات iOS وAndroid والواجهة الخلفية (API) التي تعتمد عليها.
كل ما يظهر من مؤسستك على الإنترنت في اختبار اختراق واحد.
كثير من الاختراقات يبدأ من نظام مكشوف على الإنترنت: ثغرة في تطبيق، أو واجهة API، أو خادم منسيّ. والجهات التنظيمية تطلب إثباتًا لاختبار الاختراق، وعملاؤك وشركاؤك يتوقعون أن تكون أنظمتك قد اختُبرت فعلًا. وتقدّم لك ريلاينت هذا الإثبات عبر اختبار يدوي يجريه باحثون سعوديون، وتسعير مرتبط بالنتيجة.
الماسحات الآلية تلتقط الأنماط المعروفة وتفوّت ما يهمّ فعلًا: ثغرات منطق الأعمال، وتجاوز الصلاحيات، وسلاسل الاستغلال. يختبر باحثونا أنظمتك يدويًا، وتُراجَع كل ثغرة ويُتحقَّق منها ويُعاد إنتاجها قبل أن تصلك.
يتولى الاختبار مختبرو اختراق سعوديون من أفضل ١٠ في bugbounty.sa، المنصة الوطنية لاكتشاف الثغرات التابعة للاتحاد السعودي. وللمؤسسين الأربعة مجتمعين أكثر من ٣٬٩٠٠ ثغرة موثّقة، وتصدّر أحدهم bugbounty.sa في الربع الأول من عام ٢٠٢٦. ومن سجلّهم أيضًا جائزة أفضل تقرير في Black Hat عام ٢٠٢٥، والمركز الأول في Black Hat MEA عام ٢٠٢٤ (فئة Bug Bounty Jr).
لا فاتورة إلا إذا أكّدنا ثغرة حرجة أو عالية واحدة على الأقل، وعندها تدفع ميزانية البرنامج المتفق عليها مبلغًا واحدًا. وإن لم نؤكد أيًّا منها، يصلك الاختبار وتقريره مجانًا.
نوثّق التقارير بما يتوافق مع الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC) الصادرة عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وإطار الأمن السيبراني للبنك المركزي السعودي (SAMA CSF)، لتساعدك على إثبات استيفاء متطلبات اختبار الاختراق أمام المدققين.
نختبر الأنظمة الخارجية التي يستطيع المهاجم الوصول إليها من الإنترنت. اختر خدمة واحدة أو الخدمات كلها، فلكل خدمة نطاقها وسعرها المستقل. وفي كل خدمة نغطي جوانب مشتركة لا تكشفها الأدوات الآلية عادةً.
نختبر منطق الأعمال وإدارة الجلسات والمصادقة وصلاحيات المستخدمين في تطبيقك. ونبحث مثلًا عن ثغرات SQLi وXSS وSSRF، ورفع الملفات دون تحقق كافٍ، والجلسات التي تبقى صالحة بعد تسجيل الخروج.
نختبر واجهات REST وGraphQL التي تعتمد عليها تطبيقاتك وشركاؤك: التفويض على مستوى الكائن وعلى مستوى الوظيفة، وتعديل الحقول المحمية عبر الإسناد الجماعي (mass assignment)، وكشف بيانات زائدة في الاستجابات. وفي GraphQL نتحقق كذلك من كشف المخطط عبر introspection ومن التفويض على مستوى كل حقل.
نختبر تطبيقات iOS وAndroid مع واجهات API الخلفية التي تتصل بها. ونفحص تخزين البيانات الحساسة على الجهاز، وتأمين الاتصال بالخادم، والمفاتيح والأسرار المضمّنة في التطبيق، وهل يعتمد الخادم على ضوابط داخل التطبيق يمكن تجاوزها بالتواصل معه مباشرة.
تطبيقات الويب وواجهات API وتطبيقات الجوال معًا، إلى جانب أصولك الخارجية من نطاقات فرعية (subdomains) وعناوين IP عامة. نبحث عن الخدمات المنسيّة ولوحات الإدارة المكشوفة، ونربط الثغرات ببعضها كما يفعل المهاجم الحقيقي.
نختبر رموز JWT وتدفقات OAuth وSSO: توقيع الرموز والتحقق منها، وعناوين إعادة التوجيه، واستعادة كلمة المرور، والمصادقة متعددة العوامل، بحثًا عن أي طريق للدخول بهوية مستخدم آخر أو الاستيلاء على حسابه.
ثغرات لا تلتقطها الأدوات الآلية: التلاعب بالأسعار والكميات، وتكرار استخدام القسائم والأرصدة، وتخطي خطوات إلزامية مثل الدفع أو التحقق، وحالات التسابق (race conditions) في العمليات المالية.
نتحقق من أن كل مستخدم لا يصل إلا إلى ما يخصه، فنبحث عن الوصول الأفقي إلى بيانات المستخدمين الآخرين عبر IDOR، والتصعيد الرأسي إلى صلاحيات المشرف، وضعف الفصل بين حسابات العملاء في الأنظمة متعددة المستأجرين.
يبدأ الباحث بفهم نظامك: من يستخدمه، وما البيانات والعمليات الأهم فيه. ثم يختبره يدويًا بعقلية المهاجم الحقيقي، مسترشدًا بالمعايير المعتمدة دون أن يكتفي بقوائم الفحص، ويربط الثغرات الصغيرة في سلاسل استغلال تُظهر أثرها الفعلي على أعمالك. وتُراجَع كل ثغرة ويُتحقَّق منها ويُعاد إنتاجها قبل التسليم، فلا تصلك نتائج آلية غير مؤكدة. وطوال الاختبار نلتزم بقواعد الاختبار الموقّعة والنوافذ الزمنية المتفق عليها، فنختبر بيئة الإنتاج دون تعطيل أعمالك.
أرسل لنا الأنظمة التي تريد اختبارها، أو احجز استشارة مدتها ٣٠ دقيقة مع مختبر اختراق رئيسي يساعدك على اختيار الخدمة المناسبة وتحديد النطاق.
تنشئ برنامجًا على المنصة تحدد فيه الأصول داخل النطاق وخارجه، وقواعد الاختبار: نوافذ الاختبار، والأساليب الممنوعة مثل حجب الخدمة (DoS)، وحدود معدل الطلبات، وقنوات التصعيد، مع ميزانية مقترحة.
تراجع ريلاينت النطاق وتتفق معك على الميزانية. ويعمل البرنامج وفق اتفاقية الاختبار القياسية لدى ريلاينت، أو وفق عقدك الخاص بعد أن تقبله ريلاينت، وتُوقَّع اتفاقية عدم إفصاح قبل بدء أي اختبار.
يختبر الباحثون المعيّنون أنظمتك، وتفرز ريلاينت كل بلاغ وتتحقق منه. والثغرة الحرجة أو العالية المعتمدة يمكن أن تصلك فورًا قبل التقرير لتبدأ الإصلاح مبكرًا.
يصلك التقرير بكل ثغرة معتمدة. وتناقش كل ثغرة مع ريلاينت عبر التعليقات، وقد يُطلب رأيك فيها ضمن مراجعة الشركة.
بعد الإصلاح تطلب إعادة الاختبار مجانًا ما دام البرنامج في مرحلة التقرير أو إعادة الاختبار، وتصلك النتيجة فور انتهاء الفحص.
تسعير ريلاينت قائم على النتيجة. إذا أكّدنا ثغرة حرجة أو عالية واحدة على الأقل، فالرسوم هي ميزانية البرنامج المتفق عليها: مبلغ واحد للاختبار كاملًا، بلا رسوم لكل ثغرة ولا رسوم خفية، وتصدر الفاتورة تلقائيًا مع التقرير. وإن لم نؤكد أي ثغرة حرجة أو عالية، فالفاتورة صفر ويصلك الاختبار وتقريره مجانًا. ويتحدد السعر بحجم النطاق (عدد التطبيقات وواجهات API) وعمق الاختبار والجدول الزمني.
شاركنا متطلباتك أو احجز استشارة مدتها ٣٠ دقيقة مع مختبر اختراق رئيسي، ولا تدفع إلا إذا أكّدنا ثغرة حرجة أو عالية.